علاء الدين مغلطاي
329
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
ونسبه الصريفيني في كتابه : بزازا . وخرج الحاكم حديثه في مستدركه ، وقال في " فضائل الشافعي " أبو الحسن علي بن سهل بن المغيرة الرملي محدث أهل الرملة وحافظهم له أحاديث عن مؤمل بن إسماعيل وغيره ينفرد بها عنهم [ ق 144 / أ ] . والدارقطني عن إسماعيل الصفار عنه ، وقال : إسناد حسن . وفرق المزي بين ابن قادم ، وعلي بن سهل بن المغيرة البزاز البغدادي ؛ ولا أدري لم ذاك ، قال : لأن في شيوخه - أعني ابن المغيرة - الوليد بن مسلم ، ولم يدركه ؛ ولا أدري من الذي نص على عدم إدراكه له ، وهبه منصوصا يكون قد أرسل عنه كعادة غيره ، ثم إنه قال : الوليد إنما هو من أشياخ الرملي ، فيا ليت شعري أيش التفاوت بين نسبيهما ؟ كلاهما على رأيه قيل : إنه توفي سنة إحدى وستين ومائتين ، فترجيح أحد الجانبين بغير مرجح لا يجوز سماعه ، والله تعالى أعلم . وزعم أن البغوي روى عنه - أعني ابن المغيرة - وهذا يحتاج إلى تفسير ، فإن البغوي لما روى عنه لم ينسبه ، وقال ابن الأخضر الحافظ في مشيخته : لم ينسب ابن سهل ، فينظر ، والله تعالى أعلم ، وقال أيضا في كتاب الوفيات ولم يزد : توفي هو وعلوية في يوم واحد سنة إحدى وسبعين . وفي قول المزي : قال البغوي وابن المنادي مات سنة إحدى وسبعين ، وكذا قال ابن مخلد زاد : في صفر ، وكأنه لم ير كتاب ابن المنادي فإنه لو رآه لوجده فيه : مات هو وعلوية في يوم واحد ، وذلك يوم الأحد عشرة خلت من صفر . ولهم شيخ آخر اسمه :